mercredi 16 novembre 2011
mercredi 9 novembre 2011
8- عين اللوح
تقع مدينة عين اللوح المغربية وسط جبال الأطلس المتوسط الوسيط تنتمي لاقليم إيفران، وتبعد على مدينة آزرو
ب 28 كلم ، سميت بهذا الاسم لكونها منبعاً للخشب، حيث كان سكان المنطقة يبنون منازلهم بالخشب،
الذي كان يسمى عندهم باللوح وهكذا اتفق على تسميتها، بمنبع اللوح أو عين اللوح.
مناخ هذه الملحقة مناخ متوسطي ممطر شتاء في حين أن درجة الحرارة تصل الى 30 درجة صيفا
والبرودة الى 6 درجات شتاء ، كما تعرف تساقطات ثلجية مهمة في المناطق الجبلية تصل الى 1,60 متر .
ب 28 كلم ، سميت بهذا الاسم لكونها منبعاً للخشب، حيث كان سكان المنطقة يبنون منازلهم بالخشب،
الذي كان يسمى عندهم باللوح وهكذا اتفق على تسميتها، بمنبع اللوح أو عين اللوح.
مناخ هذه الملحقة مناخ متوسطي ممطر شتاء في حين أن درجة الحرارة تصل الى 30 درجة صيفا
والبرودة الى 6 درجات شتاء ، كما تعرف تساقطات ثلجية مهمة في المناطق الجبلية تصل الى 1,60 متر .
7- عين بني مطهر
عين بني مطهر مدينة مغربية، تقع بإقليم جرادة، الجهة الشرقية للمملكة المغربية، تقع على الطريق الرابط بين وجدة وفجيج، تبعد عن وجدة ب 81 كلم، وعن فجيج ب 300كلم ،كما تبعد عن الحدود المغربية الجزائرية ب 36 كلم. يمر بها أنبوب الغاز الذي يربط بين حاسي مسعود بالجزائر وأروبا. كانت مـعبرا لا بد منه للقادم من شمال المغرب إلى جنوبه، ومن غرب المغرب إلى شرقه نظرا لكمية الماء الهائلة المتوفرة بها، علاوة على أنها تشكل بوابة الصحراء.
تاريخ
نزل بها السلطان مولاي إسماعيل بن علي العلوي قبل معركته ضد أتراك الجزائر، وبعد نشوب المعركة انسحبت القبائل الحدودية عن مساندة السلطان العلوي، الذي انهزم أمام الأتراك، وعاد السلطان بعد عامين إلى منطقة عين بني مطهر لينتقم من القبائل التي خذلته أمام الأتراك [1].
و بعد السيطرة عاى الجنوب الغربي للجزائر من طرف القوات الفرنسية، كانت عين بني مطهر من بين القواعد الخلفية للمقاومين من أولاد سيدي الشيخ الغرابة بزعامة سيدي الشيخ بن الطيب البوشيخي البكري الذي أعلن بداية مقاومته بأول معركة له ضد القوات الفرنسية في 2 مايو 1845م بالمكان المسمى الشريعة (شمال البيض)(2)، شاركت قبيلة المهاية (المتمركزة حالياً في سيدي موسى لمهاية) وبني مطهر في مقاومة الأمير عبد القادر ومقاومة أولاد سيدي الشيخ منذ انطلاقتهما [2]، وكان سكان عين بني مطهر محل انتقام من الجيش الفرنسي الذي هاجمهم عدة مرات [3]. ومنذ حملة الجنرال ونفن (Wemphen)على الجنوب المغربي سنة1870م [4] أصبح الاحتلال الفرنسي ينظر إلى عين بني مطهر على أنها القاعدة الرئيسية للمقاومة التي لن يقضي عليها إلا بالقضاء على قاعدتها.
و تحقق له ذلك بعد ما انطلق في ابتلاع الأراضي المغربية الشرقية سنة 1849م إلى أن وصل إلى عين بني مطهر سنة 1904م [5] فاحتلها المرشال ليوطي وأطلق عليها اسم بركنت Berguent، وهو اسم امازيغي كان يُطلق على اسم مكان من الوادي الذي بنيت على ضفافه(7). بعد استقلال المغرب أصبحت عين بني مطهر قرية بعد أن كان جل سكانها بدوا رحلا. وهي اليوم مدينة يقارب سكانها 15000 نسمة، يتعاطى أغلب سكانها الرعي، ويمتاز نوع غنمها المسماة " بني گيل" بجودة اللحم والصوف.
نزل بها السلطان مولاي إسماعيل بن علي العلوي قبل معركته ضد أتراك الجزائر، وبعد نشوب المعركة انسحبت القبائل الحدودية عن مساندة السلطان العلوي، الذي انهزم أمام الأتراك، وعاد السلطان بعد عامين إلى منطقة عين بني مطهر لينتقم من القبائل التي خذلته أمام الأتراك [1].
و بعد السيطرة عاى الجنوب الغربي للجزائر من طرف القوات الفرنسية، كانت عين بني مطهر من بين القواعد الخلفية للمقاومين من أولاد سيدي الشيخ الغرابة بزعامة سيدي الشيخ بن الطيب البوشيخي البكري الذي أعلن بداية مقاومته بأول معركة له ضد القوات الفرنسية في 2 مايو 1845م بالمكان المسمى الشريعة (شمال البيض)(2)، شاركت قبيلة المهاية (المتمركزة حالياً في سيدي موسى لمهاية) وبني مطهر في مقاومة الأمير عبد القادر ومقاومة أولاد سيدي الشيخ منذ انطلاقتهما [2]، وكان سكان عين بني مطهر محل انتقام من الجيش الفرنسي الذي هاجمهم عدة مرات [3]. ومنذ حملة الجنرال ونفن (Wemphen)على الجنوب المغربي سنة1870م [4] أصبح الاحتلال الفرنسي ينظر إلى عين بني مطهر على أنها القاعدة الرئيسية للمقاومة التي لن يقضي عليها إلا بالقضاء على قاعدتها.
و تحقق له ذلك بعد ما انطلق في ابتلاع الأراضي المغربية الشرقية سنة 1849م إلى أن وصل إلى عين بني مطهر سنة 1904م [5] فاحتلها المرشال ليوطي وأطلق عليها اسم بركنت Berguent، وهو اسم امازيغي كان يُطلق على اسم مكان من الوادي الذي بنيت على ضفافه(7). بعد استقلال المغرب أصبحت عين بني مطهر قرية بعد أن كان جل سكانها بدوا رحلا. وهي اليوم مدينة يقارب سكانها 15000 نسمة، يتعاطى أغلب سكانها الرعي، ويمتاز نوع غنمها المسماة " بني گيل" بجودة اللحم والصوف.
6- أحفير
أحفير سابقا " مارتامبراي دو كيس " " Martinprey Du Kiss " كلمة "احفير" هي كلمة امازيغية واحفير هي مدينة مغربية صغيرة تضم حوالي 000 20 نسمة أغلبيتهم امازيغ أسست سنة 1908 من طرف الجنرال الفرنسي ليوطي، تقع في أقصى شمال شرق المغرب بالقرب من مدينة باب العسا في الجزائر. وهي موجودة في الجهة الشرقية وبالقرب من البحر (18 كيلومترا من منتجع السعيدية) ،و تبعد عن مطار وجدة الدولي مطار وجدة-أنجاد نحو 25 كلم، هي تابعة لعمالة بركان. انها جزء من اتحاد بني زناسن (بركان، أحفير ،تافوغالت).تتصل بوجدة (عاصمة الجهة الشرقية المغربية) بطريق سريع (ليس طريقا سيارا) طوله (35 كلم) وبمنتجع ميديتيرانيا-السعيدية بطريق سريع طوله (25 كلم) وبمدينة بركان بطريق وطنية بسيطة من المقرر أن تحول إلى طريق سريع في آب / أغسطس 2010. في فبراير 2011، ما زالت هاته الطريق هي الوحيدة للذهاب من مدينة أحفير إلى مدينة بركان. مطار وجدة أنجاد الدولي يبعد ب25 كم عن المدينة هو أقرب مطار إلى المدينة، للوصول إليها هناك في عين المكان سيارات أجرة 24س/24 و 7 يوم/ 7، وميناء الناظور هو الميناء الأقرب للمدينة (100 كلم عبر السعيدية و110 كلم عبر بركان). توجد بالمدينة إعداديتان وثانوية ومركز للتكوين المهني و قسم شرطة و مستشفى ومركز للجمارك ومركز للدرك. يمر قرب المدينة نهر يطلق عليه أهل المدينة أسم "واد كيس" و يمثل هذا النهر الحدود بين المغرب و الجزائر في المنطقة. رغم وجود مستشفى في المدينة، فإن أهل المدينة عادة ما يكونون مضطرين إلى الذهاب إلى مدينة بركان، خاصة عندما ينعلق الأمر بالولادة أو الأمراض الخطيرة.
lundi 7 novembre 2011
أعرف بلدي - 4 أكوراي
تقع مدينة أكوراي بين مركزين حضريين، مكناس وتبعد عنها بحوالي27 كلم شمالا. والحاجب التي تبعد عنها بحوالي 25 كلم شرقا. على مساحة تناهز 860 كلم مربع. يحدها من الشمال الشرقي جماعة عين عرمة ومن الشمال الغربي الصفاصيف زمور.
ومن الشرق جماعة الدير الحاجب، ومن الجنوب الشرقي قبيلة بني مكليد ومن الجنوب الغربي وادي بهت[1].
وتعتبر منطقة أكوراي من أقدم المراكز الحضارية لولاية مكناس، تاريخها العريق شاهد على ذلك، من خلال اهتمام الدولة العلوية بما على مر التاريخ.
واعتبرها المستعمر من جملة مناطق المغرب النافع، فعمل على مدها بشبكة الطرق، وبعد الاستقلال أصبحت أكوراي بلدية حضرية في 21 شتنبر 1992 أثناء التقسيم الجماعي الذي اعتمدته الدولة[2].
ومع ذلك فالواقع لا يوحي بذلك لأن حركة نمو وتطوير المنطقة بطيء جدا نظرا للتهميش الذي طالها على جميع المستويات وإن كان لها بعد تاريخي مهم، ويرتبط تاريخ مدينة أكوراي بشكل مباشر بالقصبة التي تناهز من العمر حوالي ثلاثة قرون، وقد صنفت تراثا عالميا وإنسانيا من طرف وزارة الثقافة المغربية بقرار صادر بتاريخ 10 فبراير 1948 ( ج ر. رقم 1846 في 12 مارس 1948)
أما أصل تسمية أكوراي ففيه عدة أقوال: أولها أنها تعني الهضبة العليا نسبة لمدينة برتغالية تدعى" لاكوريا" أما الثاني أنها تعني "عين السلطان" باللغة البرتغالية وهو القول الراجح لملامسة للصواب، بحيث أن لفظة "أكو AGOU" تعني "عين" و "راي RAI"تعني سلطان. وهذه العين تدعى "العين البرانية". وحسب الرواية الشفوية يعتبر الموقع الذي شيدت عليه القصبة أول مكان حط به موكب المولى إسماعيل في المنطقة، إذ يحكى أن السلطان إسماعيل كان في إحدى غزواته على قبيلة زيان غرب المنطقة وبعد تحقيق الانتصار عاد إلى عاصمته مكناس. وفي طريقه مر بالمنطقة في موكب يضم زوجته البرتغالية "العلجة" والتي هالها المنظر الجميل للموقع الحالي للقصبة. فطلبت منه أن يبني لها قصبة تكون قطبا لعائلتها فكان لها ما شاءت. فكان هذا هو السبب الرئيسي وراء بناء القصبة ليكون بذلك الدافع العسكري هو الدافع الثاني.
ومن الشرق جماعة الدير الحاجب، ومن الجنوب الشرقي قبيلة بني مكليد ومن الجنوب الغربي وادي بهت[1].
وتعتبر منطقة أكوراي من أقدم المراكز الحضارية لولاية مكناس، تاريخها العريق شاهد على ذلك، من خلال اهتمام الدولة العلوية بما على مر التاريخ.
واعتبرها المستعمر من جملة مناطق المغرب النافع، فعمل على مدها بشبكة الطرق، وبعد الاستقلال أصبحت أكوراي بلدية حضرية في 21 شتنبر 1992 أثناء التقسيم الجماعي الذي اعتمدته الدولة[2].
ومع ذلك فالواقع لا يوحي بذلك لأن حركة نمو وتطوير المنطقة بطيء جدا نظرا للتهميش الذي طالها على جميع المستويات وإن كان لها بعد تاريخي مهم، ويرتبط تاريخ مدينة أكوراي بشكل مباشر بالقصبة التي تناهز من العمر حوالي ثلاثة قرون، وقد صنفت تراثا عالميا وإنسانيا من طرف وزارة الثقافة المغربية بقرار صادر بتاريخ 10 فبراير 1948 ( ج ر. رقم 1846 في 12 مارس 1948)
أما أصل تسمية أكوراي ففيه عدة أقوال: أولها أنها تعني الهضبة العليا نسبة لمدينة برتغالية تدعى" لاكوريا" أما الثاني أنها تعني "عين السلطان" باللغة البرتغالية وهو القول الراجح لملامسة للصواب، بحيث أن لفظة "أكو AGOU" تعني "عين" و "راي RAI"تعني سلطان. وهذه العين تدعى "العين البرانية". وحسب الرواية الشفوية يعتبر الموقع الذي شيدت عليه القصبة أول مكان حط به موكب المولى إسماعيل في المنطقة، إذ يحكى أن السلطان إسماعيل كان في إحدى غزواته على قبيلة زيان غرب المنطقة وبعد تحقيق الانتصار عاد إلى عاصمته مكناس. وفي طريقه مر بالمنطقة في موكب يضم زوجته البرتغالية "العلجة" والتي هالها المنظر الجميل للموقع الحالي للقصبة. فطلبت منه أن يبني لها قصبة تكون قطبا لعائلتها فكان لها ما شاءت. فكان هذا هو السبب الرئيسي وراء بناء القصبة ليكون بذلك الدافع العسكري هو الدافع الثاني.
Inscription à :
Articles (Atom)



























